تقرير التحركات والاحتجاجات للعام 2018 دور المجتمع المدني في التغيير السياسي والاجتماعي

نيسان 19, 2019

 

عقد المرصد اللبناني لحقوق العمال والموظفين لقاء حواريا حول واقع قوى الاعتراض اللبناني، في ضوء تقريره عن التحركات والاحتجاجات للعام 2018. اللقاء ضم مجموعة من الناشطين والناشطات في منظمات المجتمع المدني، بالاضافة إلى وجوه نقابية.

وتلت النقابية وعضو الهيئة الإدارية في المرصد حنان يونس. ملخص تقرير الاحتجاجات والتحركات المطلبية حيث شهد العام 2018 بلغ 28 إضرابا، بينها إضراب مفتوح لموظفي شركة كهرباء لبنان، وإضراب لموظفي صندوق التعاضد في الجامعة اللبنانية استمر لمدة 3 أيام. ونُظم 121 اعتصاما. بالإضافة إلى مظاهرتين من أجل المطالب الاقتصادية والاجتماعية المباشرة للعمال

وفصلت يونس التحركات حسب القطاعات على الشكل التالي:

  • القطاع العام 24 اعتصاما وإضرابين، الأول ليوم واحد والثاني استمر عشرون يوما لموظفي تعاونية الموظفين
  • المؤسسات العامة 11 إضرابا و 39 اعتصاما
  • التعليم الرسمي:5 إضرابات و14 اعتصام
  • الجامعة اللبنانية 6 اعتصامات و3 اضرابات
  • التعليم الخاص 7 تحركات احتجاجية
  • القطاع الخاص 31 تحرك احتجاجي توزع على قطاعات النقل والمصارف، والاعلام. وصيادو الاسماك.

 

الديراني: هناك الكثير من القضايا الضرورية التي لم يتحرك من أجلها أحد!

 

وبعد سرد التحركات والاحتجاجات. قدم المدير التنفيذي لـ"المرصد" د. أحمد الديراني عرضا عن أبرز القضايا التي لم يتم التطرق إليها في التحركات الاحتجاجية. ورأى الديراني أن قضية الأجور لم يتم التعامل معها بشكل جدي بالرغم من تدهور القيمة الشرائية ورأى أن رفع الحد الأدنى للأجور "لم يتحول إلى مطلب وأولوية لدى الاتحاد العمالي العام الذي غاب عن هذا الموضوع ولم تجتمع لجنة غلاء المعيشة التي من المقرر أن تجتمع دوريا وأن تقترح سنويا النظر بالحد الأدنى للأجور وزيادة غلاء المعيشة على ضوء زيادة الأسعار والتضخم." كذلك طرح قضية الضمان وما يعانيه من ضغوط لاسيما في ظل عدم شرعية مجلس الادارة الحالي. مشددا على ضرورة حماية ارادات الصندوق من خلال تعزيز دور التفتيش، كذلك طالب الديراني بتوسيع قاعدة المستفيدين من تقديمات الصندوق. وأخيرا تناول الديراني قضية مجالس العمل التحكيمية التي تعاني من بطء شديد في البت بالدعاوى الماثلة أمامها.

 

النقابات والمجتمع المدني: التحولات في قوى الاعتراض الاجتماعي

 

وفي ختام اللقاء دار نقاش موسع حول دور النقابات. ويعاني الاتحاد العمالي العام من قصور في وضع رؤى شاملة للنهوض بالواقع الاقتصادي والاجتماعي للفئات العمالية. ومازال غير قادر على لعب دور فاعل في الحياة العامة. كذلك فإن الحجم التمثيلي للإتحاد العمالي هش، وعدد المنتسبين إلى النقابات والاتحادات النقابية سواء تلك المنضوية في الاتحاد أو المستقلة عنه لا يتجاوز 5 إلى 7 %، مع انتخابات شكلية ووهمية.

 كذلك أحكمت السلطة السياسية والطائفية سيطرتها على مفاصل عمل هيئة التنسيق النقابية ما أدى إلى إنكفائها وتراجع دورها.

وتناول المجتمعون دور منظمات المجتمع المدني في الحراك الاجتماعي. وبالرغم من أن منظمات المجتمع المدني لا تستند إلى قواعد إجتماعية واسعة إلا أنها عميقة التأثير في مجتمعاتها حيث لعبت حركة احتلوا وول استريت في الولايات المتحدة الأميركية، وحركة السترات الصفراء في فرنسا دورا مههما في الضغوط على الحكومات من أجل إجراء تعديلات جوهرية في سياساتها الاجتماعية الاقتصادية.

وانتهى النقاش إلى ضرورة انتقال المجتمع المدني  إلى بناء «منصات» للتشبيك والتفاعل ولعب الدور الممكن حول قضايا الحقوق الاقتصادية والاجتماعية.   وأن ينتظم في عمل جامع يحمل موقفا سياسيا واجتماعيا موحدا يدفع باتجاه تعزيز الحماية الاجتماعية في لبنان

 

0
Shares
  1. الأكثر قراءة
إضراب «اللبنانية»: عودة متعثرة إلى التدريس

إضراب «اللبنانية»: عودة متعثرة إلى التدر…

حزيران 21, 2019 174 تربية وتعليم

أزمة «اللبنانية»: الأحزاب تفكّ الاضراب و«مذكرة جلب» للأساتذة!

أزمة «اللبنانية»: الأحزاب تفكّ الاضراب و…

حزيران 20, 2019 177 تربية وتعليم

قسم الأخبار إلى المواجهة الشاملة: الأزمة تتفاقم في "المستقبل"

قسم الأخبار إلى المواجهة الشاملة: الأزمة…

حزيران 19, 2019 207 عمالية ونقابية

قرار الأحزاب يهتز: العودة عن الاستقالات "تنعش" إضراب "اللبنانية"

قرار الأحزاب يهتز: العودة عن الاستقالات …

حزيران 19, 2019 186 تربية وتعليم